اقترح حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي توسيع مشروع يدمج الخدمات الاجتماعية بعيادات الطب العائلي، الذي يعمل حالياً في 12 عيادة من أصل مئات العيادات في المدينة، ويستهدف سكانَ الأحياء الأكثر هشاشة. ويقوم المشروع على تعاون بين جامعة هامبورغ-إيبندورف الطبية واتحاد أطباء الأسرة وشركة اجتماعية حكومية.
وتطالب الكتلة بإجراء استطلاع لمعرفة عدد العيادات الراغبة في الانضمام قبل اتخاذ قرار التوسع. وأكدت الخبيرة الصحية في الحزب كريستين كريست أن التجربة وسيلةٌ فعّالة للوصول إلى المحتاجين. وأشار باحثو جامعة هامبورغ-إيبندورف إلى نتائج إيجابية من المرحلة التجريبية.
غير أن المشهد يكشف تبايناً واضحاً: حكومة هامبورغ تعتبر المشروع ناجحاً وتريد توسيعه، لكنها لا تخطط لزيادة عدد الأخصائيين الاجتماعيين اللازمين لذلك، وهو ما يُثير تساؤلات حول إمكانية التوسع الفعلي دون توفير الكوادر البشرية اللازمة.