تتجه وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه إلى الصين في وقت تواجه فيه ألمانيا ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب المنافسة الصينية، خصوصاً في قطاعات السيارات والهندسة الميكانيكية.
وأكدت رايشه أن ألمانيا ستسعى للدفاع بشكل أوضح عن مصالحها الاقتصادية، وسط جدل سياسي واقتصادي بشأن التعامل مع بكين بين تشديد الإجراءات التجارية أو توسيع التعاون المشترك. ويرى سياسيون ألمان أن التحرك الأوروبي الموحد سيكون أكثر فاعلية في مواجهة التحديات المرتبطة بالدعم الحكومي الصيني للصادرات. كما حذّر خبراء اقتصاد من تداعيات «صدمة الصين» على الصناعة الألمانية، داعين إلى ضمان منافسة عادلة. في المقابل، رفضت أصوات من الاتحاد المسيحي فرض تعريفات جمركية جديدة خشية انعكاساتها السلبية على الاقتصاد الألماني والتجارة الدولية.