أظهرت بيانات جديدة صادرة عن شركة التأمين الصحي «AOK» أن الأمهات هن الأكثر بقاءً في المنزل لرعاية الأطفال المرضى، رغم أن القانون يمنح الوالدين حقوقاً متساوية في هذا الشأن. وتقدم الأرقام الواردة من Hamburg مؤشراً واضحاً على استمرار تحمّل النساء العبء الأكبر في الرعاية الأسرية عند إصابة الأطفال بالحمى أو المرض. ويعكس ذلك فجوة عملية بين المساواة القانونية والواقع اليومي داخل الأسر، حيث تتغيب الأم عن العمل في معظم الحالات لتولي الرعاية. وتسلط هذه المعطيات الضوء على استمرار أنماط تقليدية في توزيع المسؤوليات العائلية، رغم التطورات القانونية التي تكرّس المساواة بين الأبوين.