استُقبل المستشار الألماني ميرتس بصيحات استهجان وصفير وسخرية خلال مؤتمر اتحاد النقابات الألمانية. ولم تلقَ دعوات زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلى الإصلاحات الاجتماعية صدى يُذكر لدى نحو أربعمئة مندوب حضروا المؤتمر.
وبدأت موجة الاحتجاجات والمقاطعات حين عرض ميرتس إجراءات التقشف في نظام التأمين الصحي القانوني التي أقرّتها الحكومة الاتحادية. وتُعدّ هذه المرة الأولى منذ ثماني سنوات يُلقي فيها مستشار من الاتحاد الديمقراطي المسيحي كلمة أمام مؤتمر اتحاد النقابات.
وبرّر ميرتس في كلمته التي استمرت نحو نصف ساعة الحاجةَ إلى الإصلاحات بـ”الديموغرافيا والحسابات الرياضية”، واصفاً إصلاح نظام التقاعد المرتقب في الصيف بأنه “أصعب ملف” تواجهه الحكومة.
من جهتها، ردّت رئيسة اتحاد النقابات فهيمي بأن كثيراً من العمال يرون في الإصلاحات مجرد تقليصات واقتطاعات. وأشارت في ما يخص إصلاح نظام التقاعد إلى أن وعوداً سابقة قُطعت بتأمين المعاشات بما يشمل الركيزتين الخاصة والمهنية، غير أن الثمن دُفع فعلاً من خلال رفع سن التقاعد وإلغاء نظام التقاعد الجزئي وخفض مستوى المعاشات.