تعالج مستشفى شاريتيه في برلين الطبيبَ الأمريكي بيتر ستافورد المصاب بفيروس إيبولا، فيما نُفيت تقارير عن رفض أمريكي مبدئي لعودته إلى الولايات المتحدة.
وصل ستافورد إلى برلين على متن طائرة إسعاف ليلة الأربعاء. وأفادت وزارة الصحة الاتحادية الألمانية بأن زوجته وأطفاله الأربعة نُقلوا بدورهم إلى برلين في الليلة التالية بوصفهم مخالطين لا تظهر عليهم أعراض، وجاءت نتائج فحوصاتهم سلبية، وذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، التي استندت إلى خمسة مصادر، فإن الحكومة الأمريكية رفضت في البداية إعادة ستافورد جوًّا، مما أدى إلى تأخر عملية الإجلاء حتى وافقت ألمانيا على استقباله. غير أن البيت الأبيض وصف هذا التقرير بأنه “خاطئ تمامًا”.
ويُرجَّح أن ستافورد أُصيب بمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأفادت منظمته التبشيرية المسيحية “سيرج” بأنه تلقى حقنتين وريديتين. كما تقيم عائلته في جناح العزل عالي الأمان بمستشفى شاريتيه.