أظهر تقرير هيئة حماية الدستور في هامبورغ، الذي عرضه الثلاثاء مسؤول الداخلية Andy Grote، ارتفاع عدد اليمينيين المتطرفين في المدينة بأكثر من 10٪ خلال العام الماضي إلى 450 شخصاً، بينهم 250 صُنّفوا على أنهم ميالون إلى العنف، بزيادة 100 عن التقرير السابق.
وارتفع عدد الجرائم ذات الدوافع السياسية المنسوبة إلى اليمين إلى أكثر من 1500 جريمة، بينها 120 جريمة عنف، فيما قال Grote إن مشهداً شبابياً يمينياً متطرفاً يعاود الظهور بشكل صريح.
وانخفض عدد اليساريين المتطرفين إلى 1000 شخص. وقال رئيس هيئة حماية الدستور في هامبورغ Torsten Voß إن المدينة لم تعد معقلاً لليسار المتطرف.
وما تزال الجماعات الإسلامية المتطرفة أكبر مجموعة متطرفة، إذ بلغ عدد أفرادها 1925 شخصاً، وهو مستوى يوازي العام السابق. وأضاف غروته Grote أن الإسلاميين يستفيدون من الصراعات في الشرق الأوسط، في وقت تتزايد فيه معاداة السامية. كما حذر التقرير من محاولات تأثير من جانب روسيا والصين وإيران عبر التجسس والتخريب ونشر المعلومات المضللة.