Skip to main content

بعد 15 عاماً.. تشيبه عضو (NSU) تسعى للإفراج المبكر

 بيات تشابي، المدانة بالإرهاب اليميني المتطرف لانتمائها لجماعة (NSU). Foto: Tobias Hase/dpa
بيات تشابي، المدانة بالإرهاب اليميني المتطرف لانتمائها لجماعة (NSU). Foto: Tobias Hase/dpa

طالبت بياته تشبيه، المدانة بالإرهاب اليميني المتطرف لانتمائها لخلية (NSU) الإرهابية، بالإفراج المبكر من السجن. ومثلت خلال جلسة استماع أمام المحكمة الإقليمية العليا في ميونخ.حيث صرح متحدث باسم المحكمة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن جلسة استماع شفهية مغلقة عُقدت أمس الخميس. وتأتي هذه الجلسة تمهيداً لإصدار المحكمة قراراً يحدد الحد الأدنى لفترة احتجازها.

حُكم بالسجن لمدة  15 عاماً

قضت المحكمة الإقليمية العليا في ميونخ عام 2018 بالسجن المؤبد على بياته تشيبه، لإدانتها بالتواطؤ في سلسلة جرائم القتل التي نفذتها خلية تنظيم “القومية الاشتراكية تحت الأرض” (NSU) اليمينية المتطرفة. وأقرت المحكمة بـ “فداحة الذنب” في الجرائم المنسوبة إليها، مما يجعل إطلاق سراحها المبكر بعد 15 عاماً أمراً شبه مستحيل.

وبما أن تشيبه معتقلة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011، فإن هذه المدة ستنقضي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؛ ما يُلزم المحكمة بالبت قريباً في تحديد الحد الأدنى لفترة احتجازها. من جانبه، صرح محامي الدفاع بأنه طالب بتحديد سقف عقوبة السجن لموكلته بعشرين عاماً كحد أقصى.

وتُحتجز تشيبه حالياً في سجن “كيمنتس” بولاية ساكسونيا، وقد جرى نقلها خصيصاً إلى ميونخ لحضور جلسة الاستماع. يُذكر أنها انخرطت العام الماضي في برنامج متخصص لإعادة التأهيل ونبذ التطرف (النازية الجديدة).

بيات تشابي شاركت في قتل 10 أشخاص 

كانت خلية “القومية الاشتراكية تحت الأرض” (NSU) تنظيماً إرهابياً يضم كلاً من بياته تشيبه، وأوفه موندلوس، وأوفه بونهارت. وقد ارتكب أعضاؤها عشر جرائم قتل في أنحاء متفرقة من ألمانيا بين عامي 2000 و2007، وكان خمسة من الضحايا يقطنون في ولاية بافاريا. واستهدفت سلسلة الاغتيالات تسعة من أصحاب الأعمال المنحدرين من أصول تركية ويونانية، إلى جانب شرطية ألمانية.

كما نفذ موندلوس وبونهارت هجومين بعبوات ناسفة في مدينة كولونيا، ما أسفر عن إصابة العشرات. وفي عام 2011، أقدم الاثنان على الانتحار لتجنب الاعتقال إثر عملية سطو مسلح على أحد البنوك. ولم يُكشف النقاب عن خلية (NSU) إلا في ذلك الحين، حيث أزاحت بياته تشيبه، العضوة الثالثة في التنظيم الإرهابي، الستار عن وجود الخلية رسمياً عقب انتحار شريكيها.

الإفراج عن متعاون مع أعضاء لخلية NSU الإرهابية 

وفي مايو/أيار الماضي، أُفرج عن رالف فولليبن، أحد أبرز داعمي خلية “القومية الاشتراكية تحت الأرض” (NSU) الإرهابية، وذلك بعد انقضاء مدة عقوبته. ووفقاً لمتحدثة باسم الادعاء العام الاتحادي، كان فولليبن يقضي فترة محكوميته في سجن “بورغ” شديد الحراسة بولاية “ساكسونيا أنهالت”.

وكانت المحكمة الإقليمية العليا في ميونخ قد قضت في يوليو/تموز 2018 بسجن فولليبن لمدة عشر سنوات، لإدانته بالتواطؤ في تسع جرائم قتل. وبحسب حيثيات الحكم، تورط المسؤول السابق في “الحزب الوطني الديمقراطي” (NPD) اليميني المتطرف في توفير السلاح الناري الذي استخدمته الخلية لتنفيذ سلسلة الاغتيالات بحق ضحاياها.

تشويه سمعة الضحايا لسنوات طويلة 

أنور شيمشك، عبد الرحيم أوزودوغرو، سليمان تاشكوبرو، هابيل كيليتش، محمد تورغوت، إسماعيل ياشار، ثيودوروس بولغاريدس، محمد كوباشيك، هاليت يوزغات، والشرطية ميشيل كيسويتر؛ هؤلاء هم الضحايا العشرة الذين سقطوا برصاص خلية “القومية الاشتراكية تحت الأرض” (NSU) اليمينية المتطرفة، حيث قُتل تسعة منهم لدوافع عنصرية بحتة تتعلق بأصولهم المهاجرة.

وعلى مدار سنوات طويلة، استبعدت تحقيقات الشرطة الألمانية وجود أي دوافع عنصرية خلف سلسلة الاغتيالات. وبدلاً من ذلك، وُجهت أصابع الاتهام إلى عائلات بعض الضحايا بالاشتباه في تورطهم في قتل ذويهم، في حين رُبطت الجرائم في أحيان أخرى بشبكات الجريمة المنظمة وعصابات تجارة المخدرات.

ومن اللافت أن الخلية الإرهابية، التي عاش أعضاؤها الثلاثة سوياً متوارين عن الأنظار لسنوات طويلة، استخدمت سلاحاً واحداً في جميع جرائمها، وهو مسدس من طراز “تشيزكا 83” (Ceska 83) عيار 7.65 ملم.

أمل باللغة الألمانية

يلا