Skip to main content

الاكتئاب يصيب أكثر من 750 ألف شخص في ولاية هيسن

صورة تعبيرية/شخص مكتئب. Foto: Yosi Prihantoro / Unsplash
صورة تعبيرية/شخص مكتئب. Foto: Yosi Prihantoro / Unsplash

يعاني أكثر من 750 ألف شخص في ولاية هيسن من الاكتئاب، وفق تحليل أجرته شركة التأمين الصحي “AOK Hessen” استناداً إلى بيانات عام 2024. وتشير الأرقام إلى أن 13.2% من سكان الولاية الذين تبلغ أعمارهم عشر سنوات فما فوق لديهم تشخيص طبي موثّق بالاكتئاب، وهي نسبة أعلى من المتوسط على مستوى ألمانيا.

النساء وكبار السن الأكثر تأثراً

تُظهر البيانات، التي نقلها موقع ” هيسنشاو” الإخباري، اختلافات واضحة بحسب العمر والجنس. وتُعد النساء بين 75 و79 عاماً الفئة الأكثر تأثراً، إذ تعاني نحو 30.3% منهن من الاكتئاب وفق التشخيصات المسجلة. أما بين الرجال، فتبلغ النسبة 21% لدى من تجاوزوا التسعين عاماً، و19% لدى الرجال الذين ت”تراوح أعمارهم بين 75 و90 عاماً. وبشكل عام، تُشخَّص حالات الاكتئاب واضطرابات القلق لدى النساء بمعدل يقارب ضعف المعدل المسجل لدى الرجال، وفقاً لـAOK، التي تشير إلى عوامل منها التقلبات الهرمونية وتعدد الأعباء المهنية والأسرية.

تفاوت كبير بين مناطق الولاية

تختلف معدلات الاكتئاب بشكل ملحوظ بين مناطق هيسن. وسُجّلت أعلى نسبة في مقاطعة فالدِك-فرانكنبرغ، حيث بلغت 15.8%، تلتها مدينة أوفنباخ بنسبة 15.7%. في المقابل، سُجّلت أدنى النسب في دارمشتات، بواقع 9.7%، ودائرة هوختاونس العليا (Hochtaunuskreis) بنسبة 9.6%. وترى شركة التأمين الصحي أن الفوارق لا ترتبط فقط بالتركيبة العمرية والجنسية للسكان، بل تتأثر أيضاً بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية؛ إذ ترتفع النسبة المعدّلة بحسب هذه العوامل في أوفنباخ إلى أكثر من 17%.

ارتفاع أيام الغياب عن العمل بسبب الأمراض النفسية

لا تقتصر المؤشرات على أعداد المصابين، بل تشمل أيضاً تزايد الغياب عن العمل بسبب الاضطرابات النفسية. فبحسب بيانات AOK، ارتفع متوسط أيام الغياب المسجلة لهذه الأسباب في هيسن من 304 أيام لكل 100 موظف عام 2016 إلى 411 يوماً عام 2025، بزيادة بلغت 35%. وسُجّلت أعلى معدلات الغياب بين العاملين في التسويق عبر الهاتف، بواقع 36.1 يوم غياب لكل 100 موظف، يليهم العاملون في الرعاية المنزلية والأسرية بواقع 24.6 يوماً. وتشير البيانات كذلك إلى وجود ارتباط وثيق بين الاكتئاب واضطرابات القلق، التي قد تتفاقم أعراضها لدى المصابين بكلا الاضطرابين.

أمل باللغة الألمانية

يلا