Skip to main content

مطار فرانكفورت يفقد بريقه أمام إسطنبول والخليج

صورة تعبيرية/ طائرة أثناء إقلاعها من مطار فرانكفورت. Foto: Jan Rosolino/Unsplash
صورة تعبيرية/ طائرة أثناء إقلاعها من مطار فرانكفورت. Foto: Jan Rosolino/Unsplash

يواجه مطار فرانكفورت تحديات متزايدة في المنافسة الدولية، إذ لم يتمكن حتى الآن من استعادة مكانته السابقة منذ جائحة كورونا. وبلغ عدد المسافرين عبر المطار نحو 63.2 مليون مسافر خلال عام 2025، أي أقل بنحو 10 إلى 12 في المئة من مستويات عام 2019. كما فقد المطار صدارته العالمية في مجال الرحلات العابرة، لمصلحة مطار إسطنبول الذي أصبح من أبرز مراكز النقل الجوي بين أوروبا وآسيا.

آسيا تغيّر خريطة الطيران

ويُعد تحول حركة السفر إلى آسيا أحد أبرز أسباب تراجع أهمية المطار. فوفق تقرير حديث للاتحاد الألماني لصناعة الطيران، نقله موقع ” فرانفكورتا روندشاو” الإخباري، كانت فرانكفورت وميونخ تستحوذان عام 2010 على نحو 56 في المئة من المسافرين من ألمانيا إلى شرق وجنوب شرق آسيا، لكن النسبة تراجعت بحلول عام 2024 إلى نحو 36 في المئة فقط. وفي المقابل، بات أكثر من نصف المسافرين يختارون مراكز نقل أخرى، خصوصاً في إسطنبول ومنطقة الخليج.

ارتفاع التكاليف يضغط على المطار

وترى إدارة شركة فرابورت وشركات الطيران أن ارتفاع تكاليف قطاع الطيران في ألمانيا يضعف قدرة المطارات الألمانية على المنافسة. فقد تضاعفت منذ عام 2019 الرسوم المرتبطة بضريبة الطيران وأمن المطارات وخدمات الملاحة الجوية. وبحسب فرابورت، أدت هذه التكاليف المرتفعة إلى سحب نحو 60 طائرة من ألمانيا خلال السنوات الماضية، ما يعني خسارة حركة جوية وعائدات اقتصادية ووظائف في المناطق المرتبطة بالمطارات.

جدل سياسي وانتقادات من السكان

وأثار تراجع القدرة التنافسية لمطار فرانكفورت نقاشاً في ولاية هيسن. وتطالب حكومة الولاية ودوائر اقتصادية الحكومة الاتحادية بخفض الضرائب والرسوم المفروضة على قطاع الطيران، بينما يرى حزب الخضر أن جزءاً من التراجع يرتبط أيضاً بتغير أنماط السفر، مثل انتشار العمل من المنزل والاجتماعات عبر الإنترنت وتطور شبكة القطارات. في المقابل، تحذر مبادرات من سكان منطقة الراين-ماين من تقديم دعم إضافي لقطاع الطيران على حساب حماية المناخ والحد من الضوضاء التي تؤثر على سكان المناطق المحيطة بالمطار.

أمل باللغة الألمانية

يلا