Skip to main content

فرانكفورت تسجل أعلى حرارة ليلية في ألمانيا وتحذيرات عديدة

موجة حر تضرب ألمانيا وولاية هيسن تحذر السكان Bild:Canva
موجة حر تضرب ألمانيا وولاية هيسن تحذر السكان Bild:Canva

تشهد مدينة فرانكفورت ومناطق واسعة من ولاية هيسن، موجة حر استثنائية دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية متزايدة لمواجهة تداعياتها الصحية والبيئية، في وقت سجلت فيه المدينة أعلى درجات حرارة ليلية على مستوى ألمانيا.

وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الألمانية، بلغت أدنى درجة حرارة مسجلة في مطار فرانكفورت خلال الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء 23.1 درجة مئوية، لتصبح بذلك أدفأ ليلة تُسجل في البلاد خلال هذه الفترة، معادلةً الرقم القياسي المسجل في يونيو/حزيران 2021. ويعني ذلك أن درجات الحرارة بقيت مرتفعة طوال ساعات الليل، ما حدّ من فرص التبريد الطبيعي للسكان.

ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 درجة وحظر الشواء حتى في الأماكن المسموحة

وتتوقع الأرصاد استمرار موجة الحر خلال الأيام المقبلة، مع احتمال وصول درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية بحلول نهاية الأسبوع، الأمر الذي قد يؤدي إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة في نهاية شهر يونيو/حزيران.

وفي ظل الجفاف المستمر وارتفاع خطر اندلاع الحرائق، أعلنت مدينة فرانكفورت حظر الشواء باستخدام النار المكشوفة في جميع الأماكن العامة المخصصة للشواء اعتباراً من الأربعاء. ويشمل القرار الشوايات العاملة بالفحم والحطب، إضافة إلى شوايات الغاز والتخييم والأرجيلة التي تستخدم الفحم المشتعل. كما دعت السلطات السكان إلى تجنب إشعال الشموع في المقابر أو أي مصادر مفتوحة للنار.

ويستند هذا القرار إلى ارتفاع مؤشرات خطر حرائق الأعشاب والغابات، التي وصلت في بعض المناطق إلى المستوى الرابع من أصل خمسة مستويات تحذيرية، مع توقعات ببلوغ أعلى درجات الخطر خلال الأيام المقبلة إذا استمرت درجات الحرارة المرتفعة والجفاف.

موجة الحر تضاعف معاناة المشردين في هيسن

في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن أوضاع الأشخاص المشردين الذين يواجهون موجة الحر دون مأوى أو حماية كافية. وتشير التقديرات إلى وجود ما بين 200 و300 شخص يعيشون في العراء بمدينة فرانكفورت، حيث أطلقت السلطات خدمة «حافلة الحرارة» التي تجوب المدينة مساءً لتوزيع المياه والواقيات الشمسية والقبعات والمظلات، إضافة إلى نقل المحتاجين إلى أماكن المبيت الآمنة.

كما تواصل الفرق الاجتماعية تقديم المساعدات الميدانية والإرشاد إلى الأماكن الباردة، في حين دعت السلطات المواطنين إلى عدم تجاهل الأشخاص المعرضين للخطر نتيجة الحرارة الشديدة، والإبلاغ عن الحالات الطارئة عند الحاجة.

أمل باللغة الألمانية

يلا