Skip to main content

متاحف هيسن تفتح أبوابها مجاناً الأحد

صورة تعبيرية/افتتاح معرض «الأقنعة والتيجان» كمعرض دائم في القصر الملكي بمدينة دريسدن، لتكتمل بذلك قاعات الاحتفالات التاريخية للمرة الأولى منذ تدميرها خلال الحرب العالمية الثانية. Foto: epd-bild/Norbert Millauer
صورة تعبيرية/افتتاح معرض «الأقنعة والتيجان» كمعرض دائم في القصر الملكي بمدينة دريسدن، لتكتمل بذلك قاعات الاحتفالات التاريخية للمرة الأولى منذ تدميرها خلال الحرب العالمية الثانية. Foto: epd-bild/Norbert Millauer

تشارك ولاية هيسن، إلى جانب عشرات المتاحف في مختلف أنحاء البلاد، في فعاليات اليوم الدولي للمتاحف يوم الأحد. حيث تفتح العديد من المؤسسات أبوابها مجاناً أو بأسعار رمزية.

يأتي هذا الحدث بهدف تعزيز الوصول إلى الثقافة وجعل المتاحف أكثر قرباً من الجمهور، من خلال برامج خاصة تشمل معارض مفتوحة، وجولات إرشادية، وأنشطة تفاعلية تسمح للزوار باكتشاف عالم المتاحف من منظور مختلف. كما يشكل اليوم فرصة لتجربة المتاحف ليس فقط كمكان للعرض، بل كمؤسسات حية تنبض بالتعليم والتجربة.

الانطلاقة من روسلسهايم

تنطلق الفعاليات الرسمية في ولاية هيسن من مدينة روسلسهايم، داخل القلعة التاريخية الواقعة مباشرة على نهر الماين. هذا الموقع الذي كان في السابق جزءاً من التحصينات الدفاعية للمدينة، يحتضن اليوم متحف المدينة والصناعة، وهو من أبرز المؤسسات المحلية التي توثق تاريخ المدينة الصناعي والاجتماعي. ويكتسب الحدث هذا العام أهمية إضافية، إذ يحتفل المتحف بمرور 50 عاماً على تأسيسه. ما يجعل الانطلاقة ذات طابع احتفالي خاص يجمع بين الذاكرة التاريخية والبعد الثقافي المعاصر.

برامج متنوعة

تشهد مدن فرانكفورت وكاسل وفيسبادن مشاركة واسعة أيضاً. حيث تفتح مؤسسات بارزة أبوابها أمام الزوار ضمن برنامج غني بالأنشطة. ففي فرانكفورت، يشارك متحف شتيدل للفنون بعروضه الفنية العالمية التي تمتد من العصور الوسطى حتى الفن الحديث، إلى جانب متحف سينكنبيرغ للتاريخ الطبيعي، الذي يقدم تجربة علمية تفاعلية حول تطور الحياة على الأرض. أما في كاسل، فتشارك مؤسسات ثقافية مثل غريم فيلت كاسل، الذي يسلط الضوء على إرث الأخوين غريم الأدبي واللغوي، إضافة إلى متاحف أخرى تعكس تاريخ المدينة وهويتها الثقافية. وتتنوع البرامج بين جولات خلف الكواليس، وورش عمل، وعروض تعليمية موجهة للأطفال والعائلات.

فرصة لاكتشاف المتاحف من زاوية جديدة

لا يقتصر يوم المتاحف الدولي على الدخول المجاني فحسب، بل يقدم تجربة ثقافية متكاملة تعيد تعريف العلاقة بين الجمهور والمتاحف. فالمؤسسات المشاركة تحاول كسر الحاجز التقليدي بينها وبين الزوار من خلال فعاليات تفاعلية تتيح المشاركة المباشرة في التجربة الثقافية. ويشكل هذا اليوم فرصة حقيقية لسكان فرانكفورت وكاسل وباقي مدن هيسن لإعادة اكتشاف تراثهم المحلي والغوص في تنوعه الفني والعلمي والتاريخي، في أجواء تجمع بين المعرفة والمتعة.

أمل باللغة الألمانية

يلا