Skip to main content

مبادرة ألمانية تتيح للأطفال قصصاً مجانية بالعربية للتعلم

الصحفية والمقدمة الإعلامية في القناة الألمانية الأولى تسنيم قاديري أثناء تسجيلها للنسخة العربية من القصص. Foto: Servicestelle der Initiative Klischeefrei
الصحفية والمقدمة الإعلامية في القناة الألمانية الأولى تسنيم قاديري أثناء تسجيلها للنسخة العربية من القصص. Foto: Servicestelle der Initiative Klischeefrei

يبحث كثير من الآباء والأمهات في ألمانيا عن محتوى يساعد أطفالهم في الحفاظ على صلتهم باللغة العربية، وفي الوقت نفسه يفتح أمامهم أبواب المعرفة والاكتشاف. في هذا السياق، نشرت المبادرة الوطنية الألمانية (Klischeefrei) أي “من دون صور نمطية” قصصاً للأطفال بعنوان “الجدة إيدا” باللغة العربية مجاناً. وتتوفر القصص بصيغة الكتاب الإلكتروني والكتاب الصوتي لتكون متاحة للعائلات، إضافة إلى المدارس الابتدائية، ورياض الأطفال، والمكتبات العامة.

ما هي مبادرة (Klischeefrei)؟

أُطلقت المبادرة في ألمانيا عام 2016، وتهدف إلى مساعدة الأطفال والشباب على اختيار مساراتهم التعليمية والمهنية استناداً إلى قدراتهم واهتماماتهم، بعيداً عن التصورات المسبقة المرتبطة بكونهم فتيات أو فتياناً. وترى أن بعض المهن لا تزال تُصنَّف، بشكل مباشر أو غير مباشر، على أنها مهن للرجال أو مهن للنساء، ما قد يدفع بعض الشباب إلى استبعاد خيارات مهنية قبل اكتشاف مدى ملاءمتها لهم. وتستشهد المبادرة باختلال واضح في توزيع الجنسين في سوق العمل، إذ يهيمن الرجال على العديد من مجالات الحرف والتكنولوجيا، بينما ترتفع نسبة النساء في المهن الصحية والاجتماعية ومجالات الرعاية. وترى المبادرة أن استمرار هذه التصورات قد يضيّق خيارات الشباب ويحول دون استفادتهم الكاملة من قدراتهم ومواهبهم.

مغامرات واكتشاف للمهارات

تأخذ القصص الأطفال إلى منزل الجدة إيدا ومصنعها القديم، حيث يكتشفون من خلال المغامرات اهتمامات ومهارات متنوعة؛ فهناك أطفال يهتمون بالحيوانات، وآخرون يصلحون الأشياء أو يحبون إعداد الكعك، قبل أن يقودهم اكتشاف مخطط قديم إلى مغامرة جديدة. ومن خلال هذه الحكايات، يتعرف الأطفال إلى أنشطة ومهن مختلفة، مع تشجيعهم على التجربة واستكشاف ما يجيدونه.

غلاف القصة باللغة العربية

أنشطة وحوار أسري

لا تقتصر السلسلة على السرد القصصي، إذ تتضمن مواد وأنشطة تفاعلية أُعدّت لتساعد الأطفال والأهل والمعلمين على الحديث عن المهن والاهتمامات. وتسعى المبادرة من خلال هذا المحتوى إلى تسليط الضوء على إمكانات الطفل بعيداً عن التصورات المسبقة التي قد توحي بأن بعض الأنشطة قد تناسب الفتيات فقط، لتتحول القصة إلى نقطة انطلاق لحوار عائلي حول المواهب والطموحات المستقبليّة.

إنتاج إلكتروني وصوتي متكامل

تتضمن السلسلة العربية قصتين موجهتين إلى مستويين مختلفين من المرحلة الابتدائية. وسُجلت النسخة الصوتية الأولى بصوت الصحفية والمقدمة الإعلامية في القناة الألمانية الأولى (ARD Weltspiegel) تسنيم قاديري، فيما يؤدي القصة الثانية مؤدي الكتب الصوتية عابد عثمان. كما تتوفر القصص مجاناً بصيغ إلكترونية وصوتية عبر الموقع الرسمي للمبادرة، إلى جانب إتاحتها على منصات رقمية مثل “سبوتيفاي”. ورافق إطلاق السلسلة حملة توعوية ثنائية اللغة (عربي-ألماني) على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف إتاحة الفرصة للأسر والمؤسسات المهتمة برعاية الطفولة في مختلف المدن الألمانية للتفاعل مع المحتوى واستثماره.

للاطلاع على القصص وتحميلها يمكنكم الضغط هنا.

أمل باللغة الألمانية

يلا