Skip to main content

السكوتر الكهربائي: وسيلة سريعة، لكنها ليست خالية من المخاطر

foto eines jungen mannes auf einem e-scooter in berlin
foto: Mohammad Zidan
foto eines jungen mannes auf einem e-scooter in berlin foto: Mohammad Zidan

وفقاً لموقع Tagesschau تشهد برلين ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث السكوتر الكهربائي خلال الفترة الأخيرة، ما يثير قلقًا واسعًا لدى الخبراء والسلطات. تشير البيانات إلى أن نحو نصف الضحايا تقل أعمارهم عن 25 عامًا، وهو ما يعكس الانتشار الكبير لهذه الوسيلة بين الشباب.

حوادث قاتلة تعيد الجدل حول السلامة

في حادثة مأساوية، توفيت فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا بعد اصطدامها بسيارة أثناء عبورها أحد التقاطعات في حي بريتز، فيما أُصيبت صديقتها بجروح خطيرة. كما توفيت امرأة تبلغ 59 عامًا في منطقة ميته متأثرة بإصاباتها عقب حادث تصادم مع سيارة، ما يسلّط الضوء على خطورة استخدام السكوتر الكهربائي في حركة المرور الحضرية.

أرقام رسمية تكشف حجم المشكلة

وبحسب الشرطة، سجّلت نحو 1400 حادث مرتبط بالسكوتر الكهربائي في عام 2025، بزيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق. ويرى خبراء السلامة أن قلة الخبرة، وسوء تقدير السرعة، وعدم الاستقرار الناتج عن صغر العجلات، من أبرز أسباب هذه الحوادث. كما يلعب استهلاك الكحول واستخدام الطرق بشكل غير صحيح دورًا إضافيًا في زيادة المخاطر.

السرعة والكحول وسوء الاستخدام

ويؤكد مختصون أن نسبة كبيرة من الحوادث تقع دون تدخل أطراف أخرى، نتيجة السقوط أو فقدان السيطرة. بالإضافة إلى ذلك، ما يزال بإمكان القاصرين استئجار السكوتر بسهولة عبر إدخال بيانات غير دقيقة، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث.

مطالب بإجراءات أكثر صرامة

ويطالب خبراء بفرض رقابة أكثر صرامة، تشمل التحقق من الهوية والعمر عند الاستئجار، إلى جانب تحسين البنية التحتية لمسارات الدراجات، وتعزيز حملات التوعية، خاصة بين فئة الشباب. كما يشددون على أهمية تكثيف الرقابة الشرطية على المخالفات، مثل تجاوز الإشارات الحمراء أو القيادة تحت تأثير الكحول.

هل تكفي القوانين الجديدة؟

يرى مختصون أن القوانين المرتقبة قد تسهم في الحد من الحوادث، لكنها لن تكون كافية دون التزام المستخدمين بقواعد السلامة، وتطوير تصميم السكوتر ليكون أكثر أمانًا، خاصة عبر تحسين أنظمة الفرامل واستخدام عجلات أكبر للحد من مخاطر السقوط.

المقال لـ Mohammad Zidan

أمل باللغة الألمانية

يلا