Skip to main content

فعالية في برلين تسلط الضوء على دور الشتات السوري في إعادة إعمار البلاد وبناء مستقبلها

الزميلان أملود الأمير وروني درويش خلال فعالية «بناء الجسور من أجل مستقبل سوريا: مساهمة الشتات في إعادة الإعمار» في برلين. (Foto: Ronie Darwish / Amal News)
الزميلان أملود الأمير وروني درويش خلال فعالية «بناء الجسور من أجل مستقبل سوريا: مساهمة الشتات في إعادة الإعمار» في برلين. (Foto: Ronie Darwish / Amal News)

احتفلت منصة «بداية جديدة لسوريا» في برلين بمرور عام على تأسيسها عبر فعالية بعنوان «بناء الجسور من أجل مستقبل سوريا». شهد الحدث مشاركة واسعة من الجالية السورية وممثلي المجتمع المدني وجهات سياسية لبحث آفاق التعاون في إعادة الإعمار.

تضمن البرنامج حلقات نقاشية استعرضت ثلاث قصص نجاح ملهمة، ومعرضاً للصور الفوتوغرافية، إضافة إلى ورش عمل ركزت على مجالات الثقافة والاقتصاد ودور المرأة الريادي في النهضة السورية.

مبادرات إعلامية وتعليمية رائدة

حظيت منصة «أمل نيوز» بفرصة عرض مشروع «المدرسة السورية الألمانية للإعلام» أمام الشخصيات الرسمية. يهدف المشروع إلى خلق مساحات للتدريب والتبادل المهني بين الكوادر الإعلامية السورية في الداخل والخارج.

تعد هذه المبادرة جزءاً من جهود أوسع لتفعيل خبرات السوريين في المهجر، وتحويل المعارف المكتسبة في ألمانيا إلى أدوات فعالة تساهم في بناء مسارات مستقبلية مستدامة للبلاد.

رؤية دولية لسوريا ديمقراطية

أكدت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية أن الفعالية تأتي تقديراً لمساهمات الشتات السوري. تهدف المنصة التي أطلقت في فبراير 2025 إلى تعزيز التشبيك بين الجالية والقطاعات الأكاديمية والاقتصادية والبلديات.
شددت الوزيرة ريم العبلي-رادوفان على أهمية بناء الجسور لربط الخبرات في ألمانيا برؤية سوريا سلمية وديمقراطية.

حضور حكومي سوري

كما شاركت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات في نقاشات مفتوحة حول ضرورة إشراك السوريين في صياغة مستقبل بلدهم.
كما حضرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات ضمن برنامج المؤتمر، الذي خصّص كذلك مساحة للنقاش المفتوح حول مساهمة السوريين في إعادة الإعمار، وضرورة إشراكهم في طرح الأفكار والتصورات والآراء المتعلقة بمستقبل بلدهم.


أمل باللغة الألمانية

يلا