Skip to main content

تضامن في فرانكفورت وأوفنباخ بعد الهجوم في برلين

زهور وأعلام قوس قزح إحياءً لذكرى ضحايا الهجوم الذي استهدف موكب "كريستوفر ستريت داي" (CSD) في حديقة تيرغارتن ببرلين، في 26 يوليو/تموز 2026-Bild:epd-bild/Rolf Zoellner
زهور وأعلام قوس قزح إحياءً لذكرى ضحايا الهجوم الذي استهدف موكب "كريستوفر ستريت داي" (CSD) في حديقة تيرغارتن ببرلين، في 26 يوليو/تموز 2026-Bild:epd-bild/Rolf Zoellner

أعربت مدينة فرانكفورت أم ماين عن تضامنها مع ضحايا الهجوم المميت الذي وقع خلال فعالية يوم شارع كريستوفر (CSD) في برلين، مؤكدة وقوفها إلى جانب الضحايا وذويهم والمجتمع الكويري. وأعرب عمدة فرانكفورت مايك جوزيف ورئيسة مجلس المدينة كلوديا كورينكي عن صدمتهما وحزنهما العميقين إزاء الحادث.

وقالت كورينكي إن المدينة تنظر إلى ما حدث في برلين “برعب وحزن”، مشيرة إلى أن الهجوم لم يستهدف فقط الأشخاص الذين كانوا يحتفلون بالتنوع، بل يمثل اعتداءً على المجتمع بأكمله. وأضافت أن أفكارها تتجه إلى الضحية التي فقدت حياتها، وإلى جميع المصابين والأشخاص الذين تعرضوا لصدمة نفسية جراء الحادث.

وقفات تضامنية في فرانكفورت وأوفنباخ ضد الكراهية

من جهته، أكد العمدة مايك جوزيف أن الاحتفال السلمي بالتنوع انتهى بـ”عمل مروع”، مشدداً على أن فرانكفورت تقف إلى جانب الضحايا وأقاربهم وكل من تأثر بهذا الهجوم. وأكد أن المدينة ستواصل التزامها بالدفاع عن مجتمع مفتوح ومتعدد الثقافات، يعيش فيه الجميع بأمان بغض النظر عن أصولهم أو معتقداتهم أو هوياتهم.

تجمع مئات الأشخاص في فرانكفورت إحياءً لذكرى الهجوم

وفي مساء الاثنين، تجمع مئات الأشخاص في فرانكفورت وأوفنباخ لإحياء ذكرى ضحايا الهجوم، حاملين الشموع وأعلام قوس قزح، في رسالة تضامن ورفض للكراهية والتطرف.

وبحسب الشرطة، شارك نحو 250 شخصاً في الوقفة التي أقيمت أمام Paulskirche في فرانكفورت، بدعوة من حزب الخضر ومنظمة CSD Frankfurt e.V. كما شهدت مدينة أوفنباخ تجمعاً تذكارياً أمام مبنى البلدية.

وأكد منظمو الفعاليات أن الهجوم أثار حالة من الصدمة بين أفراد المجتمع الكويري وحلفائهم في مختلف أنحاء ألمانيا، مشددين على أهمية الوقوف معاً في مواجهة العنف والكراهية. كما أدانوا جميع أشكال التحريض، بما في ذلك العنصرية ومعاداة المسلمين، مؤكدين رفضهم استخدام الهجوم ذريعة لنشر الكراهية.

وقال أحد المشاركين في الوقفة في فرانكفورت: “كان من الممكن أن يحدث هذا هنا أيضاً”، معبراً عن مخاوف كثيرين من تزايد العداء تجاه الأشخاص الكويريين. وأكد مشاركون آخرون أن فعاليات CSD ليست مجرد احتفالات، بل تحمل طابعاً سياسياً واجتماعياً للدفاع عن الحقوق والمساواة.

استمرار فعاليات CSD رغم المخاوف الأمنية

ورغم الصدمة التي خلفها الهجوم، أكد منظمو فعاليات CSD القادمة في هيسن استمرار خططهم لإقامة الفعاليات. ومن المقرر أن تشهد مدينة أوفنباخ أول فعالية CSD لها في 19 أيلول/ سبتمبر المقبل.

وقال رئيس CSD أوفنباخ هندريك كليمي إن الهجوم في برلين أظهر بشكل واضح الحاجة إلى استمرار هذه الفعاليات، مؤكداً أن المدينة ستدافع عن الأمن والمساواة.

وترى فرانكفورت أن دعم حقوق مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وثنائيي الجنس والكويريين جزء من التزامها بمدينة منفتحة ومتنوعة، حيث تعمل منذ سنوات مع مبادرات ومنظمات مختلفة لتعزيز المشاركة الاجتماعية والظهور الآمن لجميع أفراد المجتمع.

أمل باللغة الألمانية

يلا