Skip to main content

شاب يخطط لهجوم إرهابي .. ما الذي نعرفه حتى الآن؟

عنصر من الشرطة الألمانية يقف إلى جانب سيارة دورية رسمية خلال مهمة أمنية في ألمانيا. Foto: Marcus Brandt / dpa
عنصر من الشرطة الألمانية يقف إلى جانب سيارة دورية رسمية خلال مهمة أمنية في ألمانيا. Foto: Marcus Brandt / dpa

كادت هامبورغ تشهد هجوماً إرهابياً دموياً في أحد أحيائها أو مراكزها التجارية، قبل أن تتدخل قوات خاصة تابعة لشرطة هامبورغ في السابع من أيار/ مايو وتعتقل شاباً يبلغ من العمر 17 عاماً، بعد أن كشف جهاز الاستخبارات الاتحادي في مطلع الأسبوع عن مخططاته المزعومة. المتهم مُحتجز حالياً في الحبس الاحتياطي، في حين تتولى النيابة العامة العليا في هامبورغ الإشراف على التحقيق. ويُشار إلى أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي مبرم.

أهداف متعددة وخطط بديلة للقتل

كان الشاب يخطط لمهاجمة مركز تسوق أو حانة أو مخفر شرطة، وكان يعتزم قتل عدد غير محدد من الأشخاص. ولم يكن قد حدد هدفاً بعينه حين اعتُقل. وبحسب النيابة العامة، كان يدرس ثلاثة أساليب للتنفيذ: تفجير بالمتفجرات، أو استخدام قنابل حارقة، أو هجوم بالسكين.

أدلة مادية تكشف جدية التخطيط

عثرت الشرطة خلال تفتيش مسكنه على سماد عالمي ووسائل إشعال شواء سائلة يمكن استخدامها لصنع متفجرات وقنابل حارقة، إضافة إلى قناع وسكين. وتكشف هذه المواد أن المتهم تجاوز مرحلة التفكير إلى مرحلة التحضير الفعلي.

داعش والتطرف الرقمي

يرى خبير مكافحة الإرهاب هانس-ياكوب شيندلر أن الشاب على الأرجح تطرف عبر الإنترنت، مشيراً إلى أن تنظيم داعش بات يكتفي بنشر موادّه الدعائية ومقاطع الفيديو التعليمية على الشبكة دون الحاجة إلى التواصل المباشر مع مؤيديه. وكان المتهم قد لفت الانتباه سابقاً في مجموعات على تطبيق تيليغرام.

التهديد الإرهابي لا يتوقف

حذّر شيندلر من خطأ شائع يقع فيه صانعو القرار، قائلاً: “مجرد وجود حرب في إيران لا يعني أن داعش توقف عن العمل”، مضيفاً أن النزاعات في الشرق الأوسط تُغذي التطرف وتخلق بيئة متشددة مسبقاً.

ملف قانوني سابق وتقييم نفسي

يُشار إلى أن النيابة العامة العليا قد فتحت تحقيقاً سابقاً بحق المتهم بتهمة انتهاك قانون الجمعيات، وأمرت بإجراء تقييم نفسي له. وكان معروفاً لدى السلطات بسبب استخدامه رموز تنظيم داعش.

أمل باللغة الألمانية

يلا