Skip to main content

وزير الإعلام السوري يزور المدرسة الألمانية السورية للصحافة

زيارة وزير الإعلام السوري للمدرسة الألمانية السورية للصحافة Foto: Abdolrahman Omaren
زيارة وزير الإعلام السوري للمدرسة الألمانية السورية للصحافة Foto: Abdolrahman Omaren

دمشق | عبد الرحمن عمرين

زار وزير الإعلام السوري الدكتور خالد زعرور قاعة تدريبات المدرسة الألمانية السورية للصحافة خلال جولته في الأكاديمية السورية للإعلام وسط دمشق مؤخرًا. وقال الوزير للمشاركات والمشاركين إن العمل الصحفي يحتاج إلى تدريب مستمر واطلاع ومشاركة، لأن الصحفي الناجح يسعى دومًا لتطوير أدواته مهما امتلك من خبرات ومعارف، وشدد الوزير على دمج الخبرة النظرية بالتجربة العملية من خلال التركيز على أن يحصل كل مشارك ومشاركة على فرصة لتطبيق المعارف التي يحصلون عليها بالعمل على أرض الواقع. وقال الوزير إن سوريا في مرحلة تاريخية تشهد فيها الصحافة تحولاً نوعيًا لم تعهده البلاد منذ عقود طويلة، وأن وجود مبادرات كالمدرسة الألمانية السورية يثري المشهد الإعلامي في سوريا، ويفتح الآفاق على رؤى جديدة.

مفاتيح الصحافة الاستقصائية

زيارة الوزير جاءت خلال أسبوع تدريبات الصحافة الاستقصائية مع المدرب الصحفي محمد الربيع، الذي سبق له العمل على تحقيقات استقصائية معمقة في السنوات التي قضاها بألمانيا قبل عودته للعمل والعيش في سوريا. وتناولت التدريبات أهمية التحقق من المصادر التي يعتمدها الصحفي، وضرورة جمع المعلومات ومقاطعتها، وتأسيس شبكة من المعارف والعلاقات التي يمكنها تقديم معلومات ليس من السهل الوصول إليها وجوانب أخرى متنوعة.

التضليل الإعلامي وأساليب كشفه

كما شهد الأسبوع السادس من المدرسة الألمانية السورية للصحافة تدريبات مكثفة حول كشف التضليل والتزييف الإعلامي بإشراف الصحفي هيثم أبو طالب، شرح خلالها آليات التحقق من المعلومات والأخبار التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، وكيفية الاستفادة من الأدوات المتاحة للتحقق الرقمي، وأهمية أن يكون الصحفي حذرًا وقادرًا على تحليل الخطاب والمعلومات لكشف مكامن القوة أو الضعف والتضليل ضمن الرسائل الإعلامية الموجهة للجمهور. كان واحدًا من أبرز التدريبات اختيار 4 أخبار أو قضايا يتداولها الشارع السوري، وتوزيع المشاركات والمشاركين على 4 فرق للخروج إلى الشوارع وسؤال الناس بشكل مباشر! اللافت كان التباين في معلومات الأشخاص والمصادر التي وصلت إليهم المعلومات من خلالها حول هذه الأخبار أو القضايا التي اختيرت للتدريب!

تحرير الفيديو وتقنيات السرد

تدخل المدرسة الألمانية السورية للصحافة أسبوعها السابع هذا الأحد، الأسبوع المخصص لتقنيات التصوير وتحرير الفيديو، بعد توفير الأجهزة والمعدات اللازمة لكل مشارك ومشاركة. تخضع عملية تحرير الفيديو لمعايير فنية وتقنية تساهم في تحسين جودة المخرج النهائي ورفع قابليته عند المتلقي، ومع التطور السريع واللافت في أساليب الاستحواذ على اهتمام المتابعين لوسائل التواصل الاجتماعي، بات لزامًا على الصحفيات والصحفيين امتلاك مهارات المونتاج وصناعة المحتوى الجذاب القادر على إثارة اهتمام المتابع، ولا تكفي قوة الفكرة أو الموضوع المطروح للاستحواذ على هذا الاهتمام، بل يجب أن يترافق ذلك مع مدخل محكم لطرح الموضوع أو التقرير أو الفكرة، وبناء مادة مصورة تمسك المتابع من الثواني الأولى حتى نهايتها.

يذكر أن المدرسة الألمانية السورية مشروع تابع لمؤسسة أمل نيوز في برلين، بالشراكة مع GIZ “وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والتعاون الدولي الألمانية”، وهذه الورشة المطولة هي الثانية بعد تخريج الدفعة الأولى نهاية حزيران الماضي.

أمل باللغة الألمانية

يلا