Skip to main content

مسودة قانون لاختبار قدرات الأطفال اللغوية قبل المدرسة 

مشروع قانون جديد لاختبار قدرات الأطفال اللغوية قبل بدء المدرسة. Foto: Eric Lalmand//dpa
مشروع قانون جديد لاختبار قدرات الأطفال اللغوية قبل بدء المدرسة. Foto: Eric Lalmand//dpa

تعتزم وزيرة التعليم الاتحادية كارين برين طرح قانون جديد لرياض الأطفال لمعالجة مشكلة القدرات اللغوية لنحو ثلث الأطفال بالمدارس. وتنص مسودة القانون المقترح على إخضاع الأطفال لاختبارات لتقييم تطورهم اللغوي عند بلوغهم سن الرابعة، وهو ما قد يُحدث تغييرات ملموسة بالنسبة للأسر ورياض الأطفال.

ماذا يعني اختبار اللغة الجديد المُقترح؟

داخل مركز لرعاية الأطفال يراقب أحد المشرفين بشكل منهجي كيفية تواصل كل طفل على حدة، ومدى إتقانه للتحدث، ومواطن الصعوبة التي قد يواجهها، وكيفية مساعدته. هذا هو محور اهتمام وزيرة التعليم الاتحادية كارين برين في قانونها الجديد لتحسين التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. وقد نُشرت مسودة القانون منذ يوم الأربعاء الماضي بعد “قانون الرعاية النهارية الجيدة” لعام 2019 و”قانون جودة الرعاية النهارية” لعام 2023، يُطرح الآن “قانون برين لفرص بدء الرعاية النهارية وتطوير الجودة”. 

اختبارات لغة إلزامية للأطفال 

حذرت برين من التفاوت الشديد في فرص تحسن أداء الأطفال في ألمانيا خلال المراحل الدراسية المختلفة. وقالت: «تبدأ فجوة التعليم عند ولادة الطفل، ثم تتسع حتى الالتحاق بالمدرسة، وبعد ذلك لا تُغلق إلا بشكل طفيف». ودعت إلى فرض اختبارات لغة إلزامية لجميع الأطفال في سن الرابعة، وإلى اتخاذ إجراءات دعم موجّهة وفق معايير موحّدة. وبحسب بيانات من عدة ولايات اتحادية، فإن ما يصل إلى ثلث الأطفال قبيل الالتحاق بالمدرسة لا يمتلكون مهارات لغوية كافية لمواكبة الدروس بشكل جيد.

ولا يقتصر ذلك على اللغة الألمانية لدى أبناء أسر المهاجرين، إذ يواجه أحياناً حتى الأطفال الناطقون بلغتهم الأم صعوبات في الصياغة الصحيحة والفهم. وبموجب قانون رعاية الأطفال الجديد، تتعهد الحكومة الاتحادية بتخصيص 9.25 مليار يورو بحلول عام 2034. بهدف تعزيز المهارات اللغوية لدى الأطفال. 

الاختلافات بين الولايات الألمانية

تتباين الولايات الاتحادية في الأساليب المتبعة لتعزيز المهارات اللغوية المبكرة لدى الأطفال والكشف عن احتياجات الدعم اللغوي قبل مرحلة الالتحاق بالمدرسة. ووفقاً لتقرير التعليم على مستوى البلاد، فإن نصف الولايات فقط كانت تعتمد حتى الآن إجراءات رصد موحدة ومعيارية على مستوى الولاية، كما أن فحوصات القبول المدرسي تُجرى بصورة غير موحدة، مما يجعل مقارنة نتائجها أمراً شبه متعذر. وتقدم العديد من الولايات دعمًا إضافيًا قبل التحاق الأطفال بالمدارس، مثل ما يُسمى بالدورات التحضيرية في ولاية هيسن.

أهمية الالتحاق بالحضانة في وقت مبكر 

قالت فالتراود فيغمان من الاتحاد الألماني لدور الحضانة لوكالة الأنباء الألمانية dpa إن على الأطفال الالتحاق بدور الحضانة في أبكر وقت ممكن، لأن اكتشاف الصعوبات اللغوية في سن الخامسة يجعل الوقت المتبقي حتى دخول المدرسة غير كافٍ. وعلى الرغم من وجود حق قانوني في الحصول على رعاية الأطفال اعتباراً من عامهم الأول منذ عام 2013، فإن فيغمان أشارت إلى أن الأطفال الذين يعانون من قصور لغوي هم تحديداً مَن يلتحقون بدور الحضانة في وقت متأخر أو لا يحصلون على مكان فيها. 

ماذا يقدم القانون الجديد؟

تعتزم الوزيرة الاتحادية كارين بريين، من خلال قانون جديد لرياض الأطفال، توفير مزيد من الوقت لإعداد خطط الدعم وتقديم دعم إضافي للمؤسسات التي تضم أعدادًا كبيرة من الأطفال الذين يعيشون أوضاعًا حياتية صعبة. وينص المشروع على تخصيص 30 دقيقة أسبوعيًا لكل طفل للتخطيط لمتابعة الدعم ومرافقته، فيما يُفترض أن تحصل رياض الأطفال التي تضم عددًا كبيرًا من الأطفال على ما بين 20 و60 ساعة إضافية أسبوعيًا بحسب حجمها.

النص باللغة الألمانية: هنا

أمل باللغة الألمانية

يلا