Skip to main content

بعد عشر سنوات.. الإفراج عن داعم لخلية NSU الإرهابية

متظاهرون يحملون صور ضحايا خلية "الاشتراكية الوطنية السرية" اليمينية المتطرفة أثناء وقفة احتجاجية تطالب بالعدالة في ألمانيا. (Foto: Tobias Hase / dpa)
متظاهرون يحملون صور ضحايا خلية "الاشتراكية الوطنية السرية" اليمينية المتطرفة أثناء وقفة احتجاجية تطالب بالعدالة في ألمانيا. (Foto: Tobias Hase / dpa)

أُطلق سراح رالف فولليبن، أحد مؤيدي الخلية الإرهابية “الاشتراكية الوطنية السرية” (NSU) بعد أن قضى مدة عقوبته. ووفقاً للمتحدثة باسم مكتب المدعي العام الاتحادي، كان فولليبن محتجزاً مؤخراً في سجن بورغ شديد الحراسة في ولاية ساكسونيا-أنهالت. ففي تموز/ يوليو 2018، حكمت المحكمة الإقليمية العليا في ميونيخ على فولليبن بالسجن عشر سنوات بتهمة التواطؤ في القتل بتسع قضايا.

 وبحسب المحكمة، وفّر المسؤول السابق في الحزب الوطني الديمقراطي الألماني (NPD) مسدساً لجماعة NSU الإرهابية، والتي ضمت Beate Zschäpe، وUwe Mundlos، وUwe Böhnhardt. إذ استخدمت الجماعة هذا المسدس لقتل ثمانية رجال من أصل تركي ورجل واحد من أصل يوناني في أنحاء ألمانيا حتى عام 2006.

فقط عشر سنوات حبس للمشاركة في دعم أعمال إرهابية 

أفادت المتحدثة باسم مكتب المدعي العام الاتحادي بأن مدة الحبس الاحتياطي قبل صدور الحكم على رالف فولليبن احتُسبت ضمن مدة العقوبة. إذ حُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات. وفي مطلع عام 2023، سعى المتهم، البالغ من العمر ٥١ عامًا آنذاك، إلى تعليق ما تبقى من عقوبته، إلا أن المحكمة الاتحادية العليا رفضت طلبه في النهاية.

من جهتها وصفت كاتارينا كونيغ-برويس، عضوة برلمان ولاية تورينغن عن حزب اليسار والرئيسة السابقة للجان التحقيق التابعة لحزب الاتحاد النازي الجديد، الحكم بأنه يوم عصيب على الأمن العام، لا سيما لعائلات ضحايا سلسلة الهجمات الإرهابية. وأشارت إلى أنه من المرجح أن يُستقبل فولليبن بحفاوة في أوساط النازيين الجدد، وأن يلعب مجدداً دوراً بارزاً فيها.

الذكرى الخامسة عشر لكشف خلية NSU الإرهبية 

أنور شيمشك، عبد الرحيم أوزودوغرو، سليمان تاشكوبرو، هابيل كيليش، محمد تورغوت، إسماعيل يسار، ثيودوروس بولغاريدس، محمد كوبشيك، هاليت يوزغات وميشيل كيسويتر. أسماء الضحايا العشرة الذين قُتلوا على يد خلية NSU اليمينية المتطرفة بين عامي 2000 و 2006. قُتل تسعة منهم بسبب أصولهم المهاجرة.

يُشار إلى أن السلطات كشفت جرائم الخلية بعد سنوات من ارتكابها بالمصادفة، بسبب مقطع فيديو نشرته إحدى الجناة  Beate Zschäpe في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وذلك بعد أن أطلق شريكاها النار على نفسيهما بعد عملية سطو فاشلة على بنك. 

سلاح الجريمة مسدس “Ceska 83”

استخدمت الخلية سلاح واحد في كل جرائمهما،وهو مسدس من نوع“Ceska 83” عيار 7.65 ملم. المتهمون الثلاثة الذين نفذوا جرائم القتل عاشوا سوياً لسنوات طويلة. ربطت الشرطة لاحقاً الجرائم التي تم تنفيذها خلال هذه السنوات بالمتهمين بسبب استخدام نفس سلاح الجريمة.

قضى الثلاثي عدة عطلات تخييم سوياً بمنزل متنقل في Fehmarn بشمال ألمانيا، والتي ارتكبوا فيها جريمتي قتل. وقد رآهم شهود العيان خلال العطلات على مر السنوات. بعد أن أصبحت سلسلة الجرائم معروفة إعلامياً. بدأت محاكمة Beate Zschäpe مطلع عام 2013 في ميونخ باعتبارها المتهمة الرئيسية. وخلال سماع أقوالها اعترفت بالتواطؤ لكنها نفت التورط المباشر بالجرائم. وحُكم عليها بالسجن مدى الحياة في يوليو/ تموز 2018 ، وهي مسجونة في كيمنتس.

أمل باللغة الألمانية

يلا