Skip to main content

تمثيل محدود للمهاجرين في حكومة فرانكفورت الجديد

صورة لرئيس بلدية فرانكفورت مايك يوسف اثناء اجراء منصة أمل فرانكفورت مقابلة للحديث عن عدة محاور تهم الحياة في المدينة- Bild:Amalfrankfurt
صورة لرئيس بلدية فرانكفورت مايك يوسف اثناء اجراء منصة أمل فرانكفورت مقابلة للحديث عن عدة محاور تهم الحياة في المدينة- Bild:Amalfrankfurt

فرانكفورت مدينة متعددة الثقافات، لكن تنوع سكانها لا ينعكس بشكل واضح داخل حكومتها الجديدة؛ إذ يبقى تمثيل أصحاب الخلفيات المهاجرة محدوداً في مواقع القرار. ورغم أن نحو ثلث سكان مدينة فرانكفورت وُلدوا خارج ألمانيا، فإن التشكيلة الجديدة لمجلس المدينة التنفيذي لا تعكس هذا التنوع بشكل واضح.

عضوان فقط من أصل 11 يمثلان خلفيات مهاجرة

فمن بين 11 عضواً في المجلس التنفيذي الجديد، لا يوجد سوى رئيس البلدية مايك جوزيف، المنحدر من سوريا، كشخص وُلد خارج البلاد. وأثارت نرجس إسكندري-غرونبرغ من حزب الخضر هذا الموضوع خلال نقاش انتخابها داخل حزبها، قائلة إن الواقع يتمثل في انتخاب رجل أبيض، بينما يتم استبعاد المرأة الوحيدة ذات الخلفية المهاجرة. ورغم أن تصريحها يعكس جانباً من الواقع، فإن الجدل حول التمثيل لا يزال قائماً.

تمثيل النساء أفضل من ذوي الخلفيات المهاجرة

على مستوى التمثيل النسائي، تبدو الصورة مختلفة قليلاً. فبينما تبلغ نسبة النساء في سكان فرانكفورت نحو 50%، تصل حصتهن في المجلس التنفيذي إلى 55%. وتضم التشكيلة ست نساء هن سوزان سيرك، تينا زابف رودريغيز، إلكي فويتل، إينا هارتفيج، سيلفيا فيبر وإيلين أوسوليفان، مقابل خمسة رجال.

أما فيما يتعلق بالخلفيات المهاجرة، فإن النسبة تبقى أقل بكثير من نسبة السكان. فإلى جانب مايك جوزيف، تُحتسب إيلين أوسوليفان ضمن أصحاب الخلفيات المهاجرة بسبب أصول والديها التركية والإيرلندية، ما يعني أن نحو 18% من أعضاء المجلس التنفيذي لديهم خلفية هجرة، مقارنة بـ58% من سكان المدينة.

مجلس المدينة يعكس فجوة مشابهة

وتظهر الفجوة نفسها في مجلس مدينة فرانكفورت. فالنساء يشكلن 44% فقط من أعضاء المجلس، رغم أنهن يمثلن نصف سكان المدينة تقريباً. كما أن خمسة أعضاء في المجلس وُلدوا خارج ألمانيا، أي أقل بنسبة 12% فقط من نسبتهم في المجتمع المحلي، بينما لم يتم تقييم عدد أصحاب الخلفيات المهاجرة بين الأعضاء.

أمل باللغة الألمانية

يلا