قصة الأسبوع
أن أكتب بلغة أحبها.. من هامبورغ إلى دمشق
بين التدريس والصحافة، وجدت كاتبة سورية أن اللغة العربية كانت دائماً المساحة التي تجمع شغفها المهني. وبعد سنوات من الغياب عن سوريا، عادت إلى دمشق مدرّبة ضمن «المدرسة الألمانية السورية للصحافة – أمل دمشق»، لتكتشف أن حب التدريس والصحافة لم يكونا طريقين منفصلين، بل مسارين تلتقي فيهما باللغة.